خوف ورعب فى الأراضى المحتلة ومزاعم بتجنيد إيران صهاينة لتنفيذ عميات قتل واغتيالات

- ‎فيعربي ودولي

 

 

يعيش الصهاينة حالة من الرعب والخوف من كل المحيطين بهم حتى داخل الأراضى المحتلة عقب جرائم حرب الإبادة التى ارتكبها وما زال يرتكبها جيش الاحتلال فى قطاع غزة وفى الضفة الغربية وفى جنوب لبنان وحتى داخل الأراضى السورية .

فى هذا السياق انتشرت بين الصهاينة مزاعم حول محاولات إيرانية لتجنيد يهود من أجل تنفيذ عمليات قتل واغتيال بعض الشخصيات الصهيونية .

 

مجموعات دردشة

 

فى هذا السياق زعم تقرير بثته قناة «كان» الصهيونية، تصاعد محاولات إيران لاستهداف المجتمع الصهيونى عبر تجنيد صهاينة لتنفيذ مهام مختلفة، من خلال مجموعات دردشة إلكترونية على تطبيق «تيليجرام»، بهدف إثارة الفوضى وزرع الانقسام داخل الكيان الصهيونى.

وأشار التقرير إلى مجموعة تحمل اسم «بني أرض»، ظهرت بمحتوى يميني متطرف يتضمن تحريضًا ضد اليساريين والعرب وأعضاء المعارضة، إلى جانب انتقادات لجيش الاحتلال والنظام القضائي، وهو ما أثار تساؤلات بشأن هوية الأشخاص الذين يديرون المجموعة.

 

إنقاذ الشعب

 

وبحسب التقرير، تلقى أحد أعضاء المجموعة، ويدعى آصف أرييه، رسالة من شخص إيراني قدم نفسه باسم «آفي» وادعى أنه ناشط يميني يبحث عن أشخاص لتنفيذ مهام بهدف «إنقاذ الشعب».

بدأت المهام بطلبات بسيطة لتوزيع منشورات، قبل أن تتطور إلى مطالب أكثر خطورة، إذ أبدى أرييه استعداده لتنفيذ أعمال عنيفة، ثم تلقى تكليفًا بتصوير منزل عضو الكنيست السابق موسى راز، قبل أن يطلب منه لاحقًا استهداف رئيس جهاز الأمن العام الصهيوني السابق رونين بار.

 

منصات التواصل

 

وزعمت القناة أن طبيعة الأهداف المطلوبة أثارت شكوك أرييه بشأن هوية من يقفون خلف المجموعة، خاصة بعد الانتقال من استهداف نشطاء يساريين إلى شخصية أمنية بارزة. وبناءً على ذلك، حذف المحادثات وحطم الهاتف الذي استخدمه للتواصل، بينما وجهت إليه اتهامات بالتآمر لارتكاب جريمة والتلاعب بالأدلة وإتلافها.

وخلص التقرير إلى أن النشاط الإلكتروني المنسوب إلى جهات إيرانية يعكس مساعي لاستغلال الانقسامات داخل المجتمع الصهيوني وتحويل منصات التواصل إلى أدوات للتجنيد وإثارة الاضطرابات.

وحذر من أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في مثل هذه العمليات قد يتطور مستقبلًا، بما يجعل أساليب التأثير والتجنيد وإثارة الفوضى أكثر تعقيدًا.