الدسوقي: معتصمو رابعة ضحوا لتجنيب مصر تداعيات الاستبداد العسكري

- ‎فيبيانات وتصريحات

أكد المهندس محمد الدسوقي، عضو مجلس الشورى العام لجماعة "الإخوان المسلمين"، أن شهداء ومشاركي اعتصام رابعة العدوية قدموا أرواحهم ودماءهم إدراكًا مبكرًا لمخاطر الحكم العسكري الاستبدادي وسعيًا لتجنيب مصر تداعيات الأزمة السياسية والراهنة.

وفي تصريح صحفي، لموقع (إخوان أون لاين) أوضح الدسوقي أن الشعوب التي نجحت في التخلص من الحكم العسكري تمكنت من الانطلاق نحو الإنجاز الحضاري، منتقلة من التبعية السياسية إلى الندية في التعامل مع القوى الدولية والإقليمية، ومن التبعية الاقتصادية إلى تفعيل أدوات الإنتاج الذاتي.

وأضاف أن رجال ونساء الميادين جسدوا نموذجًا نضاليًا في حب الوطن، مشددًا على مسئولية الشعب المصري في استئناف مسار الوعي بخطورة الأنظمة التي أجهضت المسار الديمقراطي والإرادة الشعبية.

 

دعوة للحوار والصف الوطني

وأشار الدسوقي إلى أن الشعب المصري بات أكثر إدراكًا لواقعه وقريبًا من مرحلة الفعل، مؤكدًا أن جماعة الإخوان تمد يدها لكل المخلصين من مختلف التوجهات الفكرية والسياسية.

وأضاف أن مستقبل مصر يبنى بالشراكة والحوار المتبادل واحترام التعددية، بما يضمن سيادة العدل وتجاوز المحنة الوطنية دون إقصاء لأحد.

وكانت آخر فعاليات شارك فيها م. الدسوقي فعاليات تأبين الراحل محمد عبد المنعم واستدعائه لتراثه الدعوي، وذلك في فعالية أقيمت بجمعية الحكمة باسطنبول، بحضور عدد من رموز الدعوة وأبنائها، من بينهم الدكتور محمود حسين (القائم بعمل فضيلة المرشد العام)، والمهندس مدحت الحداد والشيخ عبد الخالق الشريف (عضوا مجلس الشورى العام).

وخلال حفل التأبين، استعرض الحضور مناقب الفقيد ودوره البارز معلمًا ومربيًا في مختلف محافظات مصر. وتحدث المهندس محمد الدسوقي عن مسيرة الراحل وإسهاماته في تنشئة الأجيال على المعاني الراقية للعمل الدعوي، مطالبًا بضرورة توثيق وحفظ تراثه العلمي والمكتوب والمسموع لضمان استمرار النفع به للأجيال القادمة.