قوات الاحتلال تداهم مدن الضفة الغربية والاتحاد الأوروبي يحذّر من تفجر الأوضاع

- ‎فيعربي ودولي

 

 

 شنّ مستوطنون وعناصر من جيش الاحتلال الصهيوني، هجمات على بلدة المزرعة الشرقية شرق رام الله، وأقاموا بؤرة استيطانية جديدة في محافظة بيت لحم، فيما اقتحمت قوات الاحتلال ساحات مستشفى في مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.

كان مستوطنون صهاينة قد اقتحموا أطراف بلدة المزرعة الشرقية وهاجموا المنطقة، ما دفع شباناً فلسطينيين للتصدي لهم واندلعت مواجهات.

 وفي بيت لحم، أكدت مصادر فلسطينية أن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة نحالين غرب المحافظة.

 كما قام مستوطنون باستخدام جرافات لشق طريق استيطاني جديد قرب منازل الفلسطينيين في المنطقة الغربية ببلدة دير عمار غرب رام الله.

 

حملات اعتقال

 

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت ساحات مستشفى في بيت لحم، ما تسبب في ترويع المرضى والمراجعين والاعتداء على بعضهم.

بالتوازي مع تحركات المستوطنين، واصل جيش الاحتلال عمليات الاقتحام والتشديدات العسكرية في عدد من مناطق الضفة.

 وأعلن جيش الاحتلال اعتقال فلسطينيين وتفتيش 100 مبنى خلال عملية عسكرية في قباطيا شمال الضفة.

واقتحمت قوات الاحتلال قرية المُغير شمال شرق رام الله، فيما انتشر مستوطنون على طريق مرج سيع الرابط بين المغير وأبو فلاح.

 كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة شقبا غرب رام الله وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، وأقامت حواجز على مداخل قرى شبتين والنبي صالح وأخضعت المركبات للتفتيش.

وفي القدس المحتلة، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة جبع شمال شرق المدينة وشرعت في تفتيش المركبات.

 واقتحم جيش الاحتلال بلدة سعير شمال شرق الخليل، بينما نفذ مستوطنون جولات استفزازية في خربة سمرة بالأغوار الشمالية.

 

 الاتحاد الأوروبي

 

وكشفت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن اعتقال 18 فلسطينياً في الضفة خلال يوم واحد، بينهم 5 من قرية المغير شرق رام الله، و11 من بلدتي بيت أمرين وكفر قليل في نابلس، واثنان من محافظة الخليل.

فى سياق متصل  حذّر الاتحاد الأوروبي من أن تصاعد اعتداءات المستوطنين في بلدة قصرة ومناطق أخرى بالضفة قد يؤدي إلى تفجر الأوضاع على نطاق أوسع، واصفاً هذه الاعتداءات بأنها "غير مقبولة بالمطلق".

وقال شادي عثمان المتحدث باسم الاتحاد في الضفة إن ما تشهده قصرة يأتي ضمن موجة اعتداءات تمتد من شمال الضفة إلى جنوبها، مشيراً إلى متابعة التكتل للتطورات عبر اتصالات مع الكيان الصهيونى وأطراف دولية.

 

هدم منازل وبؤر استيطانية

 

يشار إلى أن الضفة الغربية تشهد تصعيداً متواصلاً من جانب قوات الاحتلال يشمل إقامة بؤر استيطانية جديدة في رام الله، واقتحامات واعتقالات، وإخطارات بهدم منازل في مناطق عدة.

وأشارت تقارير إلى اقتحام مستوطنين محيط منازل فلسطينيين في قرية المغير ، وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز على فلسطينيين تصدوا للهجوم.

كما يستمر حصار المستوطنين لقرية قصرة في نابلس لليوم الثامن، وهدم منازل في قلندية بالقدس، ضمن مخطط توسعي تحذر منه تقارير دولية من أنه يهدف إلى التهجير.

في سياق متصل، جدد وزير الدفاع الصهيونى يسرائيل كاتس تأكيده بتوجه حكومة الاحتلال لنقل صلاحيات إنفاذ القانون المدني في الضفة إلى شرطة الاحتلال، وتسريع شرعنة البؤر الاستيطانية.