إيران ترفض لقاء مبعوثي ترامب في قطر والصين تدعو إلى اتفاق شامل

- ‎فيأخبار

أعلنت إيران أنها لن تعقد أي اجتماعات مع المبعوثين الأمريكيين اللذين وصلا إلى المنطقة عقب تجدد الأعمال القتالية، في خطوة تعكس استمرار تعثر الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق سلام دائم بين البلدين.
وأكد مسئولون إيرانيون أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في التزام الطرفين الكامل ببنود وقف إطلاق النار، الذي تم الاتفاق عليه قبل أسبوعين، قبل الانتقال إلى مناقشة الملفات الأكثر تعقيدًا، وفي مقدمتها فرض قيود محتملة على البرنامج النووي الإيراني .
 
مضيق هرمز
 
وتكشف هذه التطورات عن استمرار التباعد بين الجانبين بشأن المرتكزات الأساسية للإطار الأولي المقترح، والذي ينص على رفع إيران الحصار عن مضيق هرمز مقابل حوافز مالية، إلى جانب إطلاق مفاوضات تمتد لمدة 60 يومًا بهدف التوصل إلى اتفاق سلام دائم.
في هذا السياق، وصل جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، إلى الدوحة لإجراء ما وصفه البيت الأبيض بمحادثات «رفيعة المستوى»، إلا أن كلًا من إيران وقطر أكدتا أن اللقاءات ستقتصر على الوسطاء، ولن تشمل مسئولين إيرانيين بشكل مباشر.
 
اتفاق شامل
 
فى سياق متصل دعت الصين إلى ضرورة أن يكون هناك اتفاق شامل بين الولايات المتحدة وإيران يوافق عليه الجانبان، ويرحب به المجتمع الدولي.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها وزير وزير الخارجية الصيني "وانج يي" مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، في بكين.
ونقلت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية عن "وانح" قوله إنه في ما يتعلق بالوضع بين الولايات المتحدة وإيران؛ فإن الأولوية هي حماية وتنفيذ مذكرة التفاهم، والحفاظ على زخم المفاوضات، والعمل على التوصل في وقت مبكر إلى اتفاق شامل يوافق عليه الجانبان، وتقبله دول المنطقة، ويرحب به المجتمع الدولي .
وأضاف أن الوقف الحالي لإطلاق النار لا يزال هشا؛ لكن التفاوض أفضل من القتال، والحوار أفضل من المواجهة.. مشيرا إلى أن الصين ترحب بإطلاق المفاوضات الأمريكية-الإيرانية .
وأكد استعداد بكين للعمل مع السعودية للإسهام في تخفيف التوترات وتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة.
وعن علاقات التعاون بين البلدين، أعرب وزير الخارجية الصيني عن استعداد بلاده للحفاظ على تبادلات رفيعة المستوى مع السعودية، وتنمية العلاقات بين البلدين، داعيا إلى الاستفادة الكاملة من اللجنة المشتركة رفيعة المستوى للتخطيط بطريقة منسقة ودفع التعاون البراجماتي في كافة المجالات قدما.