وقف إطلاق النار لم يُوقف القتل.. أكثر من ألف شهيد في غزة بعد الهدنة

- ‎فيعربي ودولي

توقفت حرب الإبادة في غزة في 13 أكتوبر  2025، ولكن آلة القتل الصهيونية لم تتوقف، فمنذ ذلك التاريخ قضى أكثر من ألف فلسطيني في قطاع غزة جراء الغارات والاستهدافات الإسرائيلية المتكررة، خصوصا مخيمات النزوح التي أصبحت تمثل وضعا دائما للإنسان الفلسطيني في قطاع غزة المدمر.
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن أكثر من 21,500 طفل، بينهم 1,022 رضيعًا، استشهدوا منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في السابع أكتوبر 2023، بالتزامن مع مرور ألف يوم على بدء حرب الإبادة ضد غزة.
وبحسب إحصائيات المكتب، فقد ارتفع إجمالي عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 73,066 شخصًا، فيما بلغ عدد المصابين 173,514، بينهم أكثر من 44,500 طفل، بينما لا يزال نحو 9,500 فلسطيني في عداد المفقودين، ويُعتقد أنهم تحت أنقاض المباني المدمرة.
وأوضح المكتب، أن أكثر من 90 بالمئة من مباني قطاع غزة تعرّضت للدمار، في حين أصبحت نحو 80 بالمئة من مساحة القطاع تحت السيطرة الإسرائيلية، وفق البيانات الرسمية الصادرة عن الاحتلال نفسه.
وأظهرت بيانات المكتب الإعلامي الحكومي وفاة 460 شخصًا بسبب سوء التغذية، بينهم 164 طفلًا، إضافة إلى وفاة 28 نازحًا، معظمهم أطفال، نتيجة انخفاض درجات الحرارة داخل مخيمات النزوح.
وأشارت بيانات المكتب إلى أن 39,022 عائلة فلسطينية تعرّضت لخسائر مباشرة خلال الحرب، بينها أكثر من 2,700 عائلة أُبيدت بالكامل، فيما لم يتبقَّ من 6,020 عائلة سوى فرد واحد على قيد الحياة. كما ارتفع عدد الأطفال الأيتام إلى أكثر من 58,800 طفل، بينهم 2,700 طفل فقدوا والديهم معًا، بينما بلغ عدد الأرامل 26,370 امرأة.
وسبق أن أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" بأن أكثر من 11 ألف طفل تعرّضوا لإصابات وصفتها بأنها "تغيّر مجرى حياتهم"، من بينها ما يصل إلى 4 آلاف حالة بتر أطراف، نُفذ العديد منها في ظروف طبية بالغة الصعوبة.
وبحسب اليونيسف، فقد قُتل أكثر من 1,000 فلسطيني، بينهم 265 طفلًا على الأقل، منذ دخول وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر 2025 حيّز التنفيذ، ووصفت المنظمة الهدنة بأنها لم توفر الحماية الكافية للمدنيين.