رغم تراجعه عالميا…ارتفاع جديد لأسعار الذهب فى السوق المصرية بسبب الدولار

- ‎فيتقارير

 

 

 

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية، اليوم ارتفاعا جديدا رغم استمرار التراجع في الأسواق العالمية، في مفارقة تعكس تأثير العوامل المحلية على حركة المعدن النفيس، وعلى رأسها ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه داخل البنوك، بالتزامن مع الإجازة الأسبوعية لبورصة الذهب العالمية.

يأتي هذا الارتفاع، في وقت يترقب فيه المستثمرون استئناف التداول في البورصات العالمية اليوم الإثنين، بعد أسبوع شهد خسائر حادة للمعدن الأصفر تجاوزت 100 دولار للأوقية، نتيجة قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب ترقب الأسواق لتطورات الأوضاع الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية المرتقبة التي قد تحدد اتجاهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

 

السوق المحلية

 

ارتفع سعر جرام الذهب في السوق المحلية بنحو 25 جنيها مقارنة بآخر تعاملات، مدعوما بصعود سعر الدولار مقابل الجنيه ، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار المعدن النفيس داخل السوق، رغم توقف التداول العالمي بسبب عطلة نهاية الأسبوع.

سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولا في السوق المصرية، نحو 5840 جنيها دون احتساب المصنعية، مقابل 5815 جنيها في التعاملات السابقة، فيما بلغ متوسط الفارق بين سعري البيع والشراء نحو 50 جنيها.

 

خسائر أسبوعية

 

وعلى المستوى العالمي، أنهت بورصة الذهب تعاملات الأسبوع الماضي على تراجع ملحوظ، حيث أغلقت الأوقية عند 4017 دولارا، مقارنة بنحو 4120 دولارا في بداية الأسبوع، لتسجل خسائر أسبوعية بلغت 103 دولارات.

جاء هذا التراجع نتيجة استمرار قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلا لا يدر عائدا، بينما تواصل الأسواق مراقبة المستجدات الجيوسياسية والاقتصادية التي قد تؤثر في حركة الأسعار خلال الفترة المقبلة.

 

سعر صرف الدولار

 

من جانبه قال الدكتور وليد فاروق، مدير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية، إن سعر جرام الذهب عيار 21 تراجع بنحو 30 جنيها خلال الأسبوع الماضى، بعدما افتتح التعاملات عند مستوى 5850 جنيها، واختتمها عند نحو 5820 جنيها.

وأضاف فاروق فى تصريحات صحفية أن سعر جرام الذهب عيار 24 سجل نحو 6651 جنيها، وبلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 4989 جنيها، فيما سجل الجنيه الذهب نحو 46560 جنيها.

وأشار إلى أن الأوقية العالمية فقدت نحو 103 دولارات خلال الأسبوع، بعدما افتتحت التداولات عند مستوى 4120 دولارا، وأغلقت عند 4017 دولارا، لتسجل أكبر خسارة أسبوعية منذ أوائل يونيو.

وأوضح فاروق أن السوق المصرية أظهرت تماسكا أكبر من الأسواق العالمية، إذ انخفضت أسعار الذهب محليا بوتيرة أقل من تراجع الأوقية، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه واستمرار الطلب على السبائك والمشغولات الذهبية.

وتابع: العلاوة السعرية ارتفعت من نحو 101 جنيه إلى 110 جنيهات للجرام، بما يعكس قوة الطلب داخل السوق، بينما ساهم ارتفاع الدولار في امتصاص جانب من خسائر الأوقية العالمية، ليقتصر تراجع الذهب في مصر على نحو 0.5%، مقابل 2.5% عالميا .