إيران تكشف كواليس استشهاد خامنئي وتتهم واشنطن بشن هجوم على محطة “دارخوين” النووية

- ‎فيعربي ودولي

 

 

كشف عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني ، اليوم الأحد، أنه كان موجودًا في مقر القيادة الإيرانية (مقر المرشد السابق علي خامنئي)، لحظة وقوع الهجوم الذي استهدف عددًا من المكاتب داخل المنطقة، مشيرًا إلى أن الأجواء التي سبقت الهجوم كانت تنذر باندلاع حرب.

 وقال عراقجي، في مقابلة بثتها وسائل إعلام إيرانية، إنه منذ يوم الجمعة 28 مارس تغيّر الجو العام نحو الحرب، مشيرًا إلى أنه التقى رئيس الجمهورية (مسعود بزشكيان) في الساعة الثامنة صباح السبت (28 فبراير)، وأبلغه بأن الجو العام هو جو حرب .

 وأضاف، أنه التقى بعد ذلك برجل الدين والمسئول البارز علي أصغر حجازي، في الساعة التاسعة صباحًا لإطلاعه على تقرير بشأن المفاوضات، موضحًا أنه بينما كنت أتحدث عن أجواء الحرب، وقع الهجوم .

 

مجلس الدفاع

 

 وأشار عراقجي إلى أن المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية، كان يعقد اجتماعه الأسبوعي في ذلك الوقت، بينما كان المرشد الراحل علي خامنئي، موجودًا في مكتبه، كما دعا أمين مجلس الدفاع الإيراني الأدميرال علي شمخاني إلى اجتماع لمجلس الدفاع .

 وأوضح أن الهجوم استهدف مواقع عدة داخل منطقة مقر إقامة المرشد الأعلى، من بينها اجتماع مجلس الدفاع برئاسة شمخاني، ومكتب محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري لخامنئي منذ عام 1989، ومكتب حجازي، إضافة إلى مكتب المرشد .

 

محطة دارخوين النووية

 

من ناحية آخرى اتهمت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، اليوم الأحد، الولايات المتحدة بشن هجوم على محطة "دارخوين" النووية، مشيرة إلى أن المحطة قيد الإنشاء.

 جاء في بيان الإدانة الصادرعن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: إن الهجوم على منشأة نووية سلمية خاضعة للضمانات، هو جريمة مكشوفة ضد القانون الدولي .

 وأكدت المنظمة الإيرانية أن "دارخوين" هي رمز للاعتماد على الذات والتقدم الإيراني، وأن هذا العدوان سيزيد من إصرار خبراء الصناعة النووية الإيرانية على مواصلة مسيرة التقدم .

 وقال البيان : استهدفت الولايات المتحدة بإطلاق عدة صواريخ، موقع إنشاء محطة دارخوين النووية .