تداول ناشطون وحركات سياسية على منصات التواصل الاجتماعي هاشتاج #الرئيس_الشهيد إحياءً لذكرى وفاة الرئيس محمد مرسي، مستعرضين مواقفه وسيرته، ومنددين بالظروف التي صاحبت فترة سجنه ووفاته، بالإضافة إلى تسليط الضوء على واقع منظومة الطب الشرعي في مصر.
وقد رحل الرئيس مظلوماً بينما كانوا يحاكمونه بتهمة التخابر مع حماس، فقتلوه بالافتراء والإهمال الطبي، وحسبه أنه ما غيّر وما بدّل، ما خان ولا لان. انتقل إلى أسرع الحاسبين وخير الفاصلين. سيكون رحيله إيذاناً بميلاد جديد، بانتفاضة تقتص من الظلمة وأعوانهم. رُفعت الجلسة من قاضي الأرض إلى قاضي السماء.
وعنه كتب المجلس الثوري المصري @ERC_egy: "دُفن #الرئيس_الشهيد سراً بليل، ومُنع الشعب من تشييع جنازته. #السيسي الذي يقول ويكرر إنه لا يخاف، هو وأعوانه الخونة يرتجفون من #مرسي حياً وميتاً. حضر الدفن 8 أشخاص، بما في ذلك زوجته وأولاده. رحم الله الرئيس #محمد_مرسي، وقاتل الله من خانه ثم قتله. #وما_كان_ربك_نسيا".
https://x.com/ERC_egy/status/2066977465017171973
وتناول حساب "حكاية زعيم" @martyrpresident عدة تغريدات في مناسبة استشهاد الرئيس، ومنها:
7 أعوام على رحيل #الرئيس_الشهيد محمد مرسي #لو_كان_مرسي_بيننا: "لتذكّر عمال مصر رئيساً أعاد الاعتبار والكرامة لهم، فأعاد حقوقهم ورفع من أجلهم الحد الأدنى للأجور، ودافع عن حقهم المشروع في الأمان الوظيفي".
7 أعوام على رحيل #الرئيس_الشهيد محمد مرسي #لو_كان_مرسي_بيننا: "لرأى الفلاح رئيساً يعتبره شريكاً في نهضة الوطن لا عبئاً عليه، رئيساً يخفف عن كاهله الديون، ويقف في صفه أمام الأزمات، ويدافع عن الفلاح وعن الأرض والعِرض حتى نأكل مما نزرع".
7 أعوام على رحيل #الرئيس_الشهيد محمد مرسي #لو_كان_مرسي_بيننا: "لرأينا أن الإصلاح ليس خطبة حماسية، بل قرارات تنحاز للفقراء، ومواقف يذكرها التاريخ".
7 أعوام على رحيل #الرئيس_الشهيد محمد مرسي #لو_كان_مرسي_بيننا: "لأعاد لمصر هيبتها وكرامتها بين دول المنطقة، ولكانت مصر كما عهدناها هي الملهمة والقوية والقاطرة التي تنهض بالأمة العربية والإسلامية".
7 أعوام على رحيل #الرئيس_الشهيد محمد مرسي #لو_كان_مرسي_بيننا: "لظل رغيف الخبز شاهداً على دعم الرئيس مرسي للفقراء ومحدودي الدخل في كل أنحاء الجمهورية".
https://x.com/martyrpresident/status/2066913693003059263
https://x.com/martyrpresident/status/2066808006377955606
سيظل #الرئيس_الشهيد محمد #مرسى العياط أول رئيس عربي نافس 16 مرشحاً في أكبر انتخابات حرة نزيهة عرفتها المنطقة العربية وفاز بها، وأول رئيس عربي حاصل على درجة أستاذ جامعي، وأول رئيس عربي حافظ لكتاب الله، وأول رئيس عربي يصلي الفجر حاضراً. كل هذه الصفات لم ولن تتحقق في رئيس عربي آخر.
#الرئيس_الشهيد الذي وقف في وجه الطوفان والظلم وحده ليحمي شرعية إرادة الشعب بعد أن تآمر عليه الداخل والخارج، لم يهتز ولم يتراجع، وقد كان أمامه ألف مخرج، واقفاً في قفص المحكمة مثل هذا اليوم وهو يدافع عن نفسه وعن وطنه صامداً محتسباً بعد 6 أعوام من الاختطاف وظروف السجن الوحشية. وكانت آخر كلماته: "بلادي وإن جارت عليّ عزيزة، وأهلي وإن ضنوا عليّ كرام"، فمات كما عاش سليم الصدر. #الرئيس_الشهيد
وعنه كتب المرحوم الدكتور محمد الجوادي: "ساعة إذاعة نبأ رحيل العبد الصالح #مرسي.. قلت: هو الرئيس المنتخب، وهو الرئيس الأسير، والآن ارتقى الذروة فأصبح #الرئيس_الشهيد. فاللهم تغمده برحمتك، ولا تفتن المسلمين بعده، واجعل دمه لعنة متجددة على كل من خانوه وساوموه وسلموه وساموه..
صلوا على رسول الله المجاهد الشهيد.. 17 يونيو 2020 (ذكرى استشهاده الأولى)".
https://www.facebook.com/photo/?fbid=122237138204294015&set=a.122102806658294015
وعبر فيسبوك كتب "المجلس الثوري المصري": "#الرئيس_الشهيد محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في مصر لقي ربه في سجن الانقلابيين صابراً ثابتاً محتسباً. رحم الله فقيد الأمة وأسكنه الفردوس الأعلى".
https://www.facebook.com/photo/?fbid=1324501709821521&set=a.432467972358237
وكتب حساب "نبض الإخوان – Nabd Elekhwan" أن جملة "قلوبنا جميعاً تتوق إلى بيت المقدس" و"يا أهل غزة أنتم منا ونحن منكم"، كلماتٌ كانت تمثل موقفاً خلّده التاريخ للرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي، دفع في سبيله ثمناً باهظاً من سني عمره حتى انتهت به رحلته شهيداً صامداً، بعد أن عاش بكيانه كله مدافعاً عن فلسطين وقضيتها. #الرئيس_الشهيد #تمنها_حياتي
وكتب حساب المستشار وليد شرابي Waleed Sharaby عن الطب الشرعي وجثمان الرئيس، وأن أحد الأطباء الشرعيين أراد تحديد سبب الوفاة، وعلى قدر منطقية الطلب الذي يتحدث عنه صديقي، على قدر سطحيته أيضاً، فالرجل لا يعلم ماذا حدث للطب الشرعي خلال السنوات الست العجاف الماضية حتى يتحول إلى مؤسسة لا يمكن الآن الاعتماد عليها أو الوثوق في تقاريرها المتداولة أمام القضاء وجهات التحقيق.
أول ما يجب أن يعلمه القارئ هو أن عدد الأطباء الشرعيين الذين تم اعتقالهم منذ انقلاب يوليو 2013 وحتى الآن هو 5 أطباء شرعيين ممن عُرفوا بالسمعة الحسنة وروعة علمهم وإتقان عملهم.
وحتى لا أطيل عليكم، سوف أكتب عن حالتين فقط من بين تلك الحالات للوقوف على حجم الكارثة. لقد هدم العسكر مؤسسة عريقة من مؤسسات #مصر، وهي الطب الشرعي، وأبقى فوق ركامها على بعض الأشباح يؤدون دورهم في المسرحية، والشريف منهم يخشى أن يلحق بزملاء له لم يعد يعرف عنهم أي شيء. يا من تفكرون في تشريح جثمان الرئيس الشهيد محمد مرسي، أفيقوا يا سادة وانظروا جيداً إلى حجم الكارثة. إن وزير العدل أسير في سجون العسكر، والنائب العام لمصر ملاحق من العصابة الحاكمة، والأطباء الشرعيين اختفوا قسرياً.
وتناول الحديث واقعة استهداف الأطباء الشرعيين المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة، واستعراض حالتين بارزتين تعرضتا للتضييق بسبب مواقفهما المهنية:
-
د. عمر عبد العزيز: طبيب شرعي قضى أكثر من 21 عاماً في الخدمة، رفض تغيير الحقائق في تقاريره تحت الضغوط السياسية. اعتُقل في 2016، وبُرئ في 2017، ثم استُدعي من قبل الأمن الوطني وانقطعت أخباره تماماً ليصبح قيد الاختفاء القسري.
-
د. إسماعيل محمود: نُقل تعسفياً في 2018 بسبب تقرير تشريحي عام 2011 أدان فيه ضابط أمن دولة. ولاحقاً، في 2017، أثبت في تقريره كذب رواية الأمن حول قضية تصفية جسدية بالفيوم، ورفض تعديل رأيه الفني، فتم اعتقاله لمدة 15 شهراً، وبعد خروجه بتدابير احترازية، اختفى قسرياً عقب مراجعته لمركز الشرطة.