طالب النائب عن حزب الله حسن عز الدين، السلطات اللبنانية، بالتراجع عن خياراتها التي وصفها بـ"الوهمية"، والتي تراهن على المساعدة الأمريكية أو الضغط الأمريكي على الكيان الصهيوني.
وأكد عز الدين في تصريحات صحفية أن الضغط الحقيقي الذي أدى إلى بدء العمل بوقف إطلاق النار، رغم بعض حالات التفلت في أماكن محددة، جاء عبر محادثات إسلام آباد.
تصحيح المسار السياسي
ودعا الحكومة اللبنانية إلى العودة إلى خيارات شعبها التي صمدت في الميدان وتمكنت من زعزعة استقرار الاحتلال الصهيوني وإبقائه قلقا ومضطربا، معتبرا أن هذه الخيارات هي الكفيلة بإجباره على الانسحاب من الأراضي المحتلة.
كما شدد عز الدين على ضرورة تصحيح المسار السياسي للسلطة وعلاقتها بشريحة واسعة من الشعب، والاعتماد على خيار التفاهم الوطني الداخلي بين مكونات البلد كضامن للأمن والسلم الأهلي.
وقال : "هناك ثلاثة أمور يمكن استخلاصها من نتائج وتداعيات العدوان الأمريكي-الصهيوني على إيران ومفاوضات إسلام آباد، وهي، أولاً أن إيران حققت انتصارا إستراتيجياً واضحاً نتيجة صمودها والتفاف شعبها وتوحده حول قيادته، ما أدى إلى فشل أهداف العدو في إخضاع إيران للهيمنة، والتسلط الأميركي وإسقاط النظام والقضاء على القدرات الصاروخية، مشددا على أن إيران باتت اليوم دولة إقليمية كبرى ترسم مع دول المنطقة وشعوبها مستقبل النظام الإقليمي الجديد ".