في ضوء الدعم الغربي لتوطين اللاجئين بعيدا أوروبا، دعمت منظمة (VHO) الممولة أوروبيا ومن الأمم المتحدة والبنك الدولي بحسب (حزب تكنوقراط مصر) ويشمل البرنامج تدريب؛ تأهيل وتوظيف وكذلك توفير السكن والرعاية الصحية والتعليم للاجئين السودانيين في مصر ولذلك تحفظ "الحزب" قائلا إن "هدف البرنامج هو دمج السودانيين في المجتمع المصري وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لهم".
وبحسب @egy_technocrats" وفي ظل صمت حكومة الانقلاب يخشى أن يكون السيسي مرر البرنامج طمعا في عوائد العملة الصعبة ومنح العاملين السودانيين أجورا أقل بالعملة المحلية كما يحدث مع منظمة اللاجئين بالقاهرة.
وخشي "تكنوقراط مصر" من حكومة السيسي التي توطن السودانيين بها!، حيث نشر فيديو يوضح ما يقوم به برنامج منظمة VHO لتوطين السودانيين في مصر" ،الذي يستهدف توفير فرص عمل لـ 5000 سوداني في مصر"، من خلال مشروعات زراعية وصناعية وخدمية بالتعاون مع حكومة السيسي.
وقال حساب @Sailor7771: ".. هو ايه يزعل الحكومة ..لما نطالب باستخدام الدعم اللي بتحشدوه لدعم توطين اللاجئين في مصر، لتنمية مناطق شمال السودان الآمنة، للحفاظ على وجود الشعب السوداني على ارضه، وتشجيع العودة الطوعية، ومنع تدفق لاجئين جدد لمصر؟".
https://x.com/egy_technocrats/status/2046668588975522258
وفي نوفمبر 2024 خصصت الحكومة الالمانية نحو 55 مليون يورو بهدف دمج اللاجئين السودانيين بشكل أفضل في تشاد.
وبرنامج VHO هو اختصار لعبارة Vulnerable Host Communities Program، أي برنامج دعم المجتمعات المضيفة واللاجئين الأكثر ضعفاً. ببرنامج دولي يعمل في عدة دول تستضيف لاجئين، وليس في مصر وحدها. عادةً يُنفَّذ هذا النوع من البرامج تحت إشراف منظمات دولية مثل الاتحاد الأوروبي، البنك الدولي، ومؤسسات تابعة للأمم المتحدة، إضافة إلى منظمات تنموية غير حكومية. ويجري تنفيذ هذه البرامج بالتعاون مع الحكومات المحلية، لأنها الجهة المسئولة عن تنظيم وجود اللاجئين وإدارة الخدمات المقدمة لهم.
وبحسب تقارير؛ يهدف برنامج VHO إلى دعم اللاجئين الذين يعيشون في الدول المضيفة، وتخفيف الضغط على المجتمعات المحلية التي تستقبلهم. ويشمل ذلك توفير فرص عمل، وتقديم تدريب مهني في قطاعات مثل الزراعة والصناعة والخدمات، إضافة إلى توفير سكن وخدمات أساسية تشمل الرعاية الصحية والتعليم والدعم الاجتماعي (وليس التجنس). وهو نموذج مطبق في دول مثل الأردن ولبنان وتركيا وكينيا وإثيوبيا.
ووفقاً للفيديو المتداول، يستهدف البرنامج في مصر تدريب وتوظيف نحو خمسة آلاف سوداني في مشروعات زراعية وصناعية وخدمية، بتمويل من الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، وبالتنسيق مع جهات حكومية مصرية. هذه المعلومات ليست سرية، بل تتوافق مع طبيعة البرامج الدولية التي تعمل في مصر منذ سنوات لدعم اللاجئين من جنسيات مختلفة، بما في ذلك السوريون والسودانيون وغيرهم. كما أن مصر رسمياً تستضيف أعداداً كبيرة من السودانيين الذين دخلوا بعد اندلاع الحرب في بلادهم، وتسمح لهم بالإقامة المؤقتة والتعليم والعلاج، وهو ما يجعل وجود برامج دعم دولية أمراً متوقعاً.
جنسيات أخرى
وفي الوقت الذي تمتدح ندى @samahnasse761 داخلية السيسي عبر منصة (إكس) نبهت د. ندى داخلية السيسي عبر @moiegy بمكان حددته بنطاق المريوطية الحرانية – محافظة الجيزة إلى كم من اللاجئين السودانيين والأفارقة فى مصر وجنوب أفريقيا ليه؟ وهل جنوب افريقيا عندها حروب أهلية وعنف ؟ هل نحافظ على أوروبا وندنس بلدنا بالناس دى ..لا تمكين ولا دمج ولا توطين".
وكتب أحمد علي @AhedAli1110087 محتجا على ".. توطين واللي يقولك سوداني يتجنس مصر ودا مستحيل مع انه فيه قرابة 10 ملايين مصري قبطي مجنس سوداني ولا عمرنا يوم اشتكينا منهم بالعكس سمن علي عسل مع بعض. واللي يقولك تمكين واللي يقول تدعمهم إسرائيل".
ويشمل برنامج المنظمة المتاح في مصر تدريبا وتأهيلا وتوظيفا، وكذلك توفير السكن والرعاية الصحية والتعليم للاجئين السودانيين في مصر وحتى الآن، لا يوجد إعلان رسمي مصري يشير إلى تبني سياسة “توطين” السودانيين أو إجراء تغييرات ديموجرافية مقصودة.
ورسميا لا يُستخدم مصطلح “التوطين” في الخطاب الرسمي، بل يُشار إلى السودانيين باعتبارهم “ضيوفاً” أو “أشقاء” دخلوا بسبب ظروف الحرب. لكن في المقابل، يرى بعض المعارضين أن برامج الدمج الاقتصادي والاجتماعي قد تتحول إلى توطين فعلي بحكم الأمر الواقع، حتى لو لم يُعلن ذلك رسمياً. هذا التفسير يدخل في إطار التحليل السياسي، وليس وثيقة رسمية.
وبرنامج VHO هو برنامج دولي حقيقي يعمل في مصر بتمويل خارجي وبالتعاون مع الحكومة، ويهدف إلى دعم اللاجئين السودانيين ودمجهم اقتصادياً. لكن تفسير هذا البرنامج باعتباره “توطيناً” أو جزءاً من “مخطط ديموغرافي” هو رأي سياسي يطرحه معارضون، وليس سياسة معلنة من الدولة في مصر.
ويأتي هذا الغموض في ظل حملة تقودها بعض اللجان الإلكترونية وهجوم بعض الأذرع منهم؛ "أحمد موسى" و"يوسف الحسيني" على القنوات التلفزيونية ضد مبادرة حياة كريمة بعد تعاونها مع مفوضية الأمم المتحدة ضمن برنامج دمج اللاجئين وتمكينهم اقتصاديا، كان أحد الأسباب في ترحيل ووفاة عدد كبير من اللاجئين السودانيين والسوريين في مراكز الاحتجاز بالرغم من صحة أوراقهم الثبوتية.
وقال زهران @ZahranTamer0 ".. رغم اعتراضي على نظام الانقلاب العسكري المجرم لكن السودانيين و السودان جزء لا يتجزأ من الشعب المصري و مصر , تم اقتصاصه عمداً على يد المجرم جمال عبد الناصر ولتكن حرب السودان فرصه إن شاء الله لضم مصر والسودان مره أخرى لبعضهم البعض .".
مشكلة عامة لا تخص السودانيين
واشتركت حسابات ومنها حساب @olivertwist7005 الذي أشار إلى "مصيبة الغردقة .. لو متضايقين من توطين السودانيين و الشوام و الأفارقة في مصر الجديدة والكوربة وفيصل و٦ أكتوبر .. تعالى أقولكم على توطين الأوروبيين في الغردقة .. روس / أوكران / ألمان / انجليز .. بيتسرسبوا في الغردقة لغاية ما اشتروا نصها .. شقق وفلل وعماير وشاليهات و أراضي".
تهجير وليس توطينا
وتناول الناشط السوداني وليد الطاهر وعبر Waleed Eltaher 2 كيف يعيش السودانيون في مصر واحدة من أقسى فترات الاضطهاد والانتهاك الإنساني، حيث أصبحت العودة القسرية واقعًا مفروضًا بالقوة لا بالاختيار، يتم القبض على السودانيين من الشوارع والمنازل دون أوامر قانونية، ويتم احتجازهم في أقسام الشرطة والسجون في ظروف مهينة وغير إنسانية، بل ويتم حبس الأطفال أيضًا مع ذويهم في مخالفة صريحة لكل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية، ثم يُطلب من الأسر دفع مبالغ نقدية كبيرة مقابل الإفراج عنهم!
وأضاف "..من لا يملك المال يُترك في الحبس لأيام أو أسابيع دون تهمة واضحة، وتُداهم منازل السودانيين ليلاً ونهارًا ويتم إخراجهم بالقوة من الشقق أو إجبارهم على المغادرة مقابل دفع مبالغ مالية تحت التهديد، حتى من يحمل الكرت الأصفر أو الأزرق من المفوضية أو إقامة رسمية لم يعد في أمان، الجميع معرضون للاعتقال والترحيل والإهانة، في تجاهل كامل لوضعهم كلاجئين فارّين من حرب ودمار وقتل في السودان".
واعتبره "..خرق واضح لمبدأ عدم الإعادة القسرية الذي تنص عليه كل الاتفاقيات الدولية، ما يحدث ليس مجرد مخالفات فردية بل نمط من الانتهاكات المنظمة التي تهدد حياة آلاف الأسر وتزرع الخوف والرعب في قلوب الأطفال والنساء وكبار السن، ونطالب بشكل عاجل بوقف هذه الممارسات وضمان الحمايه القانونية والإنسانية لكل السودانيين في مصر واحترام كرامتهم وحقوقهم كبشر قبل أي اعتبار آخر".
https://www.facebook.com/photo/?fbid=122166429944900724&set=a.122107581770900724