تخفي مليشيات الانقلاب العسكري بكفر الشيخ لليوم الحادي عشر عبدالصمد محمود الفقي، 53 عاما، بعد اختطافه من مقر إقامته بالإسكندرية للمرة الثالثه عقب اعتقال نجله “عبدالرحمن” وابن شقيقته “عبدالرحمن” يوم 21 يونيو المنقضي دون سند من القانون.
وأفاد مصدر قانوني بأن ميليشيات الانقلاب اعتقلت نجل المختطف عبدالرحمن الفقي، والذي يبلغ من العمر 25 عاما بعد عصر الخميس 21 يونيو 2018، وكان معه ابن عمته، وعبدالرحمن البنا أثناء توجههما لطبيب العظام، وتعرضا لتعذيب ممنهج على مدار ساعتين، وبعدها تم اقتحام منزلهم، واعتقال والده عبد الصمد محمود الفقي بعد الاعتداء عليه وسرقة محتويات المنزل وتحطيم البعض الآخر.
ومنذ الانقلاب العسكري ويتعرض موجه الحاسب الآلي عبدالصمد الفقي لجرائم وانتهاكات بشكل متواصل؛ حيث تم اعتقاله في سبتمر من عام 2013 بعد مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية ليخرج فى عام 2014 ويظل مطاردًا من قبل ميليشيات الانقلاب على خلفية موقفه الرافض للظلم والانقلاب العسكري.
كما أعيد اعتقاله مرة أخرى في 2015 ليخرج ببراءة من التهم التي لفقت له في 2016، وعند محاولته للسفر بعد حصوله على حكم ببراءته تم احتجازه في المطار عدة ساعات وتم إبلاغه بأنه ممنوع من السفر خارج مصر، وظل “الفقي” مطاردا حتى اعتقاله المرة الأخيرة بعدما تم اقتحام منزله 6 مرات خلال فترة مطاردته دون أي سند من القانون.