نظمت الجالية المصرية بالعاصمة التركية إسطنبول, اليوم الجمعة, وقفة احتجاجية, للتنديد بجرائم الانقلاب العسكري بمصر
رفع المتظاهرون المصريين لافتات عليها صور شهداء مجزرة رابعة والنهضة , ولوحات تعريفية بانتهاكات المؤسسة العسكرية، وطالبوا بالتدخل الفوري لإنقاذ المصريين وطلاب الجامعات من أحكام الإعدام التي أصدرها القضاء ضد المتظاهرين الرافضين لسلطة الانقلاب الدموي.
كما تقدمت الجالية بخطاب إلي المندوب العام للأمم المتحدة لشئون حقوق الإنسان قالت فيه : بكل أسى وحزن. .وبكل قطرة دم سالت بانات الجرحى وصرخات الأطفال اليتامى والثكالى من النساء، نتوجه إليكم بتلك الحقائق حول انتهاكات حقوق الإنسان في مصر لنضعكم أمام مسئوليتكم التي تعهدتم أمام العالم بتحملها والدفاع عنها
يجب أن تعلموا أيها السادة أن الحقوق لا تتغير وأن ازدواجية المعايير في ردع الحكومات التي تنتهك بشكل صارخ حقوق الإنسان يفقد الأمم المتحدة مصداقيتها كما يعد وصمة عار للمنظمات المعنية بمراقبة تلك الدول ورصد الانتهاكات وردع مرتكبيها وملاحقتهم دوليا وعقابهم وهي الحاضنة الحقيقية لظهور جماعات العنف المسلح في تلك الدول والتي لم تعد تؤمن بمصداقية الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها في مجال حقوق الإنسان.
باسم الإنسانية وكل المعاني والقيم التي تحفظ حرية وكرامة الإنسان وتمنع الحكومات والجماعات والأفراد من انتهاك تلك الحقوق التي نادت بها كافة الأديان السماوية والقوانين والأعراف والمعاهدات والمواثيق الدولية، نتقدم بتلك الوثيقة في اليوم العالمي لحقوق الإنسان حول نماذج لانتهاكات حقوق الإنسان في جمهورية مصر العربية من قبل ((حكومة الانقلاب العسكري)منذ الانقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب في 3/7/2013 وحتى الآن دون تدخل فاعل من الأمم المتحدة والمنظمات المعنية لوقف تلك الانتهاكات