قرر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس في بيان مشترك ، العدوان على بيروت.
وقال نتنياهو وكاتس: أمرنا جيش الاحتلال بقصف أهداف في الضاحية الجنوبية في بيروت.
وزعما أن القرار جاء عقب استمرار خروق حزب الله واستهداف الأراضى المحتلة.
وأضاف نتنياهو: أمرنا بقصف الضاحية وسنقصف الضاحية.
مقتل 26 ضابطا وجنديا
فى سياق متصل أعلن جيش الاحتلال عن مقتل 26 ضابطا وجنديا وإصابة 1180 آخرين منذ تجدد القتال في جنوب لبنان مطلع مارس الماضي .
وقال جيش الاحتلال فى بيان له: 69 ضابطا وجنديا إصاباتهم خطيرة و134 آخرين إصاباتهم متوسطة جراء العمليات بجنوب لبنان
وأضاف : مقتل 14 ضابطا وجنديا منذ إعلان وقف إطلاق النار 10 منهم بمسيرات انقضاضية .
19 عملية عسكرية
فى المقابل أعلن حزب الله تنفيذ 19 عملية عسكرية ضد أهداف صهيونية، شملت مواقع عسكرية وتجمعات للجنود وآليات داخل جنوب لبنان وشمالي الأراضى المحتلة، وذلك في ظل استمرار التصعيد العسكري على الحدود بين الجانبين.
حزب الله يستهدف قوات إسرائيلية شرقي يحمر الشقيف ويؤكد تحقيق إصابات
كما أعلن حزب الله اليوم، أنه استهدف قوات صهيونية متمركزة شرقي بلدة يحمر الشقيف بالصواريخ وقذائف المدفعية، مؤكدًا تحقيق إصابات مباشرة في صفوفها،
وقال الحزب أنه تمكن أيضًا من التصدي لطائرة مسيرة صهيونية عبر صاروخ أرض-جو في القطاع الغربي من جنوب لبنان، في إطار العمليات العسكرية المستمرة على الحدود الجنوبية.
قلعة الشقيف
وشهدت منطقة قلعة الشقيف جنوبي لبنان النصيب الأكبر من الهجمات، حيث استهدف الحزب قوات صهيونية وآليات عسكرية في محيط المنطقة بعدة عمليات متتالية، كما أعلن استخدام طائرات مسيّرة انقضاضية لضرب أهداف عسكرية ومعدات تقنية تابعة لجيش الاحتلال.
وامتدت الهجمات إلى داخل شمالي الأراضى المحتلة، حيث طالت مستوطنات ومواقع عسكرية في شلومي ونهاريا وصفد والكريوت والمطلة، إضافة إلى قصف بنى تحتية عسكرية بصليات صاروخية واستهداف موقع حانيتا بطائرة مسيّرة.
كما استهدفت عمليات أخرى تجمعات وآليات صهيونية في عدد من المناطق الحدودية بجنوب لبنان، بينها البياضة ويحمر الشقيف والعديسة ودبل والقوزح ودبين ومارون الراس، في وقت تتواصل فيه المواجهات الميدانية بين الطرفين وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد.
موقع أثري
وشوهد انفجار في سماء مدينة صفد شمال الأراضى المحتلة أمس الأحد، حيث استهدف وابل من الصواريخ القادمة من لبنان المنطقة وتم اعتراضها، وفقًا لجيش الاحتلال.
وقال نتنياهو في بيان مصوّر،: اليوم عدنا إلى قلعة الشقيف بطريقة مختلفة، عدنا موحّدين ومصممين وأقوى من أي وقت مضى ، وزعم أن السيطرة على قلعة الشقيف تحوّل حاسم. لقد كسرنا حاجز الخوف ونحن نعمل على كل الجبهات، في سوريا وغزة ولبنان .
وقال وزير دفاع الإحتلال يسرائيل كاتس : بعد أربعة وأربعين عاما من المعركة البطولية، وفي يوم إحياء ذكرى الجنود الذين سقطوا في حرب لبنان الأولى (1982)، عاد الجنود إلى قمة قلعة الشقيف ورفعوا من جديد علم الاحتلال فوقها .
ورد النائب عن حزب الله حسن فضل الله، إن قلعة الشقيف موقع أثري وطني. ولم يكن موقعاً عسكرياً للمقاومة، مؤكدا أن رفع علم الإحتلال هناك يجب أن يثير مشاعر كل وطني مخلص.
واعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني أن أهداف العدوان الصهيوني على لبنان، تتجاوز موضوع سلاح المقاومة إلى محاولة فرض وقائع جغرافية وسكانية جديدة، تمتد من جنوب سوريا إلى جنوب لبنان .
الخارجية البريطانية
فى سياق متصل طالبت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر جميع الأطراف باحترام وقف إطلاق النار في لبنان والانخراط في المفاوضات بحسن نية، وفق وصفها.
وفي منشور على منصة إكس، قالت إن التصعيد العسكري الصهيوني في لبنان أدى إلى مقتل وتشريد مدنيين، وتدمير البنية التحتية، وتضييق الخناق على الحوار الدبلوماسي، مشددة على أنه يجب وضع حدٍّ له.
كما طالبت إيفيت كوبر، حزب الله بوقف هجماته على الأراضى المحتله ونزع سلاحه وفق تعبيرها.