وكالات
كشف تقرير أممي صدر حديثا النقاب عن أن تسعة ملايين سوري نزوحوا عن منازلهم، وهو ما جعل سورية تتصدر دول العالم من حيث النزوح القسري، بعد مرور ثلاثة سنوات على اندلاع الثورة السورية.
وبحسب تقرير صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن عدد النازحين داخل سوريا بلغ أكثر من 6.5 مليون نازح، يُضاف لهم أكثر من مليونين ونصف مليون مسجلين أو في انتظار تسجيلهم كلاجئين في البلدان المجاورة، نصفهم من الأطفال.
وعقب أنطونيو غوتيريس، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنه "من غير المعقول أن نشهد كارثة إنسانية بهذا الحجم أمام أعيننا من دون إحراز أي تقدم ملموس لوقف سفك الدماء".
وطالب في الوقت نفسه "عدم ادخار أي جهد للتخفيف من حدة معاناة المواطنين الأبرياء المحاصرين في الصراع والمجبرين على مغادرة منازلهم ومجتمعاتهم ووظائفهم ومدارسهم"، بحسب تعبيره.
وأضاف المسؤول الأممي "في ظلّ غياب أي تقدم ملموس نحو إيجاد حل سياسي، نتوقع ارتفاع عدد اللاجئين في المنطقة ليصبح أكبر عدد من اللاجئين في العالم"، مذكرا أنه في العام 2013، توفي 700 شخص أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط من بينهم نحو 250 سورياً، وبعد ذلك "يصطدمون بحدود مغلقة وإعادة قسرية إلى البلدان المجاورة".
وتساءل "أي عالم نعيش فيه ونحن نرى سوريين فارين من الصراع العنيف الدائر في بلدهم يخاطرون بحياتهم للوصول إلى بر الأمان؛ وعندما ينجحون أخيراً في ذلك، لا يتم استقبالهم لا بل تتم إعادتهم من على الحدود؟"، مناشدا دول العالم "السماح لسائر السوريين الذين يلتمسون الحماية بدخول أراضيها ووضع حدّ للإعادة القسرية إلى البلدان المجاورة".