أظهرت نتائج الانتخابات المحلية الحالية زيادة شعبية حزب العدالة والتنمية الحاكم بنسبة تجاوزت 7% عن نظيراتها في الانتخابات البلدية التي جرت في عام 2009، حيث زادت نسبة الأصوات المؤيدة للحزب عام 2014 عنها في 2009، إذ كانت إجمالي نسبة الأصوات المؤيدة للعدالة والتنمية 38.4% إلا أن هذه النسبة أصبحت 45.7% هذا العام بزيادة تجاوزت الـ7%.
وأكد خبراء ومراقبون -وفقا لما أورده موقع "أخبار تركيا"- أن زيادة هذه النسبة في نصيب شعبية حزب العدالة والتنمية يمثل نوعا من الخصم من رصيد بقية الأحزاب.
ومن جانبه، أشار نائب رئيس الوزراء التركي “أمر الله إيشلر” إلى أن أحزاب المعارضة وعلى رأسها حزب الشعب الجمهوري، والكيان الموازي، قد تلقوا هزيمة كبرى في هذه الانتخابات، لافتا إلى أن الشعب التركي اختار عدم العودة إلى تركيا القديمة، والتقدم بخطى واثقة وسريعة نحو تركيا الجديدة، وقرر تحقيق أهدافه ورؤيته لعام 2023، على الرغم من كل المؤامرات التي حيكت ضده في الداخل والخارجي.
وقال: إن الأمة منحتنا سلطة مواصلة الطريق، وإن الانتخابات المحلية التي جرت بأجواء انتخابات عامة، منحت حكومة حزب العدالة والتنمية زخمًا كبيرًا من الثقة.