قال المنقلب السفيه، عبدالفتاح السيسي، إن مصر تمارس حقوقها في حوض النيل دون المساس بحقوق الدول الأخرى، مشدداً على أن الرهان على قبول القاهرة بالأمر الواقع أو تفريطها في حقوقها المائية "رهان خاسر"، جاءذلك على هامش كلمة له أمام المؤتمر الدولي ضمن فعاليات "أسبوع القاهرة التاسع للمياه".
وأضاف أن نهر النيل كان منذ فجر التاريخ صانعاً للحضارة وجسراً للتواصل بين الشعوب، مؤكداً أن مصر تريد للنهر أن يظل مصدراً للاستقرار والتنمية والتعاون المشترك بين دول الحوض.
وأضاف أن المصالح المشتركة بين دول الحوض أكبر من الخلافات، وأن تعزيز التعاون المائي يمثل ضرورة لتحقيق التنمية والازدهار لشعوب المنطقة، مشددا على أهمية تعزيز التعاون المائي وفق قواعد القانون الدولي واحترام حقوق الدول في التنمية، مؤكداً أن التشاور المسبق وتبادل الدراسات والتنسيق بين دول الحوض يمثل ركائز لبناء الثقة وحماية المصالح المشتركة.
السد هيجي على الأرض
اللجنة إسلام عثمان @Esll7970Gladii علق على الخطاب المصور قائلا: "شكلها قربت أوي "والسد هيجي على الأرض" ..✌️.
https://x.com/Esll7970Gladii/status/2114351215547224169
وأضاف زميله "مو" @Masrysyi "يهدد بضرب سد النهضة"..
https://x.com/Masrysyi/status/2111883778943770946
إلا أن ردود من محيط خبراء الانقلاب صرحت في الأحد 25 أكتوبر 2026، نفس يوم خطاب السيسي لمواقع محلية أن "زي ما رجعنا طابا بالقانون.. إزاي مصر بتقود معـ.ـركة سد النهضة بالدبلوماسية؟" وهو تصريح للواء أركان حرب عبد الرحمن مهنا، خبير العلاقات الدولية (تصريحات تليفزيونية)"!.
وعلقت اللجنة شاهيناز طاهر @ChahinazTaher معتبرة أن كلمة السيسي ".. رسالة قوية وواضحة تلخص الموقف المصري بشأن الأمن المائي ونهر النيل؛ فالتنمية حق مشروع لجميع دول الحوض، لكنها لا يمكن أن تأتي على حساب حياة واستقرار شعوب أخرى. السيادة على المنبع لا تعني فرض الأمر الواقع، والقانون الدولي هو الحكم والفيصل لحماية حقوق الجميع. 🌍💧».
وأضافت في منشور آخر: «النيل مش مجرد نهر، النيل هو شريان الحياة لملايين البشر.. 🌊 كلام مهم جداً بيلخص القضية: "وجود منابع النهر في دولة، مش معناه أبداً إنها تملك حق التحكم المنفرد فيه". التعاون الدولي واحترام الاتفاقيات هو الحل الوحيد عشان الكل يستفيد من التنمية بدون ما حد يتضرر. 🤝»
وضمن فعاليات "أسبوع القاهرة التاسع للمياه" صرح وزير الري والموارد المائية بحكومة السيسي هاني سويلم حول أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي في إدارة الموارد المائية المشتركة، مشددًا على أن مبدأ الاستخدام المنصف والمعقول يرتبط بالالتزام بعدم الإضرار بالدول الأخرى".
إدارة ملف السد
وعلق متعب @Metaeb_AI على تصريحات ضرب السد (هييجي على الأرض) "مع الاسف، لا سد هيجي على الارض ولا مسافة السكه.. ويتم حصار مصر مائياً من باب المندب وسد النهضة، ويتم الاضرار بها اقتصادياً ولوجستياً وزراعياً".
https://x.com/Metaeb_AI/status/2114430950184452282
ونصح الحارثي @NaserAl90485173 السيسي واللجان أن "نام وانكتم بس تركت الاثيوبي يقفل عليك ويبني السد وأنت جالس تنتظر الماء ولا خارج تهدد اثيوبيا والذي باني وداعم سد النهضة يالحبيب حبايبك اسرائيل والامارات صباح الخير ف الليل".
وتابع احمد @ado_ryan57 "إسرائيل" محتله جزء من أرض مصر ولا تستطيع تحريك جيشها لسيناء الا بعد ماتستأذن من إسرائيل.. أثيوبيا بنت سد النهضه ومستمره في بناء سدين آخرين ولا تستطيع تدافع عن حقوقها.. مصر مشتعله من قبل اشتعال دولها المجاوره. الفرق ان الدول المجاوره تدافع عن نفسها وعن مصالحها .. مصر اشترتها الإمارات".
https://x.com/ado_ryan57/status/2114293495884058769
وقال حساب الوكيل @Wak75053Wakeel : "طبعا لازم يكون أقل لأن ده موسم جفاف، ولو الموسم القادم موسم جفاف هتقل أكثر وأكثر إثيوبيا اكملت ملء خزان سد النهضة وما يعبر السد حاليا هو فايض الأمطار فقط، إذا توقفت او قلت الأمطار لازم تقل حصة مصر المخزنة الآن خلف سد النهضة. من الآخر باقي حصة مصر موجودة خلف سد النهضة".
وذلك تعليقا منه على تصريح هو اختبار بحد ذاته لتصريح السيسي الرئيس وهو ما ورد على لسان وزير الري: "إيراد مصر من نهر النيل سيكون أقل الموسم الحالي". بحسب @cairo24_
اتفاق إعلان المبادئ لعام 2015
حساب نيكولاس ج @NeokolaSJ كتب للسيسي، "عزيزنا مسافة السكة، قال المسئولون البريطانيون والفرنسيون لشعوبهم بوضوح إنهم ذاهبون للدفاع عن مصالحهم وإمدادات الطاقة وحرية الملاحة البحرية، ولم يقولوا إنهم ذاهبون للدفاع عن السعودية".
وأضاف "#خيانة_عظمى لمصر وشعبها: #السيسي وقّع على بنود اتفاقية #سد_النهضة عام 2015 التي صاغها محمد دحلان، وحولت السد من دولي إلى ملك خاص لإثيوبيا دون الرجوع لمجلس الشعب، لأن نتنياهو وابن زايد طلبا منه ذلك مقابل البقاء في السلطة مدى الحياة بتوصيات اللوبيات الصهيونية واليهودية من إسرائيل والحصول على دعم مادي مستمر من أبوظبي".
وأشار إلى مقالة مفصلة نشرت في مجلة Newsweek بتاريخ 28 أبريل/2015 تفيد أن إعلان المبادئ كان محصوراً بين مسئولين محدودين تماماً، بينهم وزير خارجية إثيوبيا آنذاك تيدروس أدهانوم غيبريسيوس (مدير منظمة الصحة العالمية حالياً)، و #خالد_فوزي مدير المخابرات المصرية وقتها، والسيسي، وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، إضافة إلى دحلان ومساعديه.
ويفصّل التقرير دور دحلان كمبعوث خاص لولي عهد #أبوظبي في ملفات المنطقة من ليبيا إلى الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني وسد النهضة وغيرها.
وأضاف "اسألوا إن كنتم لا تصدقون خبير القانون الدولي ومستشار وزير الري وعضو لجنة التفاوض المصرية الدكتور #أحمد_المفتي، الذي نشرت تصريحاته في صحيفة "المصري اليوم" بعد أن انسحب من وفد التفاوض اعتراضاً على ذلك الاتفاق، وكان ذلك بعد أيام قليلة من احتفاء السيسي بالتوقيع مع البشير وديسالين في الخرطوم.
قال المفتي نصاً إن اتفاق إعلان المبادئ أدى إلى تقنين أوضاع سد النهضة، وحوّله من سد غير مشروع دولياً إلى مشروع قانوني، مضيفاً أن الاتفاق أسهم في تقوية الموقف الإثيوبي في المفاوضات الثلاثية، ولا يعطي #مصر و #السودان نقطة مياه واحدة، وأضعف الاتفاقيات التاريخية".
وخلص إلى أن "السيسي كل مره يخاطب الشعب بشأن السد يعمل نفسه بريء ماعملش "مصيبة".
https://x.com/NeokolaSJ/status/2114385429373898794
سد النهضة والسدود الإثيوبية الجديدة
بدأت إثيوبيا بناء سد النهضة عام 2011 على النيل الأزرق، وأعلنت افتتاحه رسمياً في سبتمبر 2025. وتبلغ سعة خزان السد نحو 74 مليار متر مكعب، وتصل قدرته الإنتاجية المركبة للكهرباء إلى نحو 5150 ميجاواط.
وتتمحور الخلافات بين مصر وإثيوبيا والسودان حول قواعد ملء خزان السد وتشغيله، وتبادل البيانات، وإدارة فترات الجفاف، وضمان عدم إلحاق ضرر ذي شأن بدولتي المصب.
وفي 25 أكتوبر 2026، قال وزير الري المصري هاني سويلم إن إيرادات النيل الواردة إلى مصر أقل قليلاً من المتوسط، وإن الوزارة تراقب تطورات السد الإثيوبي بالأقمار الصناعية في ظل عدم تبادل البيانات، مؤكداً أن الوضع المائي المصري مستقر ولا يستدعي إجراءات استثنائية في الوقت الحالي.
وتحدثت تصريحات إثيوبية وتقارير إعلامية خلال عام 2026 عن خطط لبناء سدود إضافية على النيل الأزرق، وسط اعتراضات مصرية على إقامة مشروعات مائية جديدة بصورة أحادية دون دراسات مشتركة لتقييم آثارها على دول المصب.
وفي 21 سبتمبر 2026، قال وزير الري المصري إن مصر تحتفظ بالخيارات التي يتيحها القانون الدولي لحماية أمنها المائي، مؤكداً رفض القاهرة فرض أمر واقع جديد في حوض النيل الشرقي.
https://english.ahram.org.eg/UI/Front/Inner.aspx?NewsContentID=577105
في 30 مارس 2021، قال عبدالفتاح السيسي، خلال تصريحات على هامش تفقده هيئة قناة السويس، إن مياه النيل «خط أحمر»، وإن المساس بحقوق مصر المائية ستكون له تداعيات تهدد استقرار المنطقة. كما قال: «لا يستطيع أحد أن يأخذ نقطة مياه من مصر».
وفي أكتوبر 2025، قال السيسي خلال أسبوع القاهرة للمياه إن مصر «لن تقف مكتوفة الأيدي» أمام ما وصفه بالإجراءات الإثيوبية غير المسئولة بشأن السد، وفق تقارير إعلامية تناولت تصريحاته.
أما في كلمته يوم 25 أكتوبر 2026، فقال: «أي رهان على قبول مصر بالأمر الواقع أو التفريط في أمنها المائي هو رهان خاسر».