جيش الاحتلال يقتحم منازل أهالى الخليل ويهجر أكثر من 2000 مواطن وسط حصار شامل

- ‎فيعربي ودولي

 

 

اقتحم جيش الاحتلال الصهيونى عددا من المنازل الفلسطينية فى الضفة الغربية، خاصة في بلدة السموع جنوب الخليل، كما داهم عددا من منازل المواطنين.

وقالت مصادر فلسطينية، إن قوات الاحتلال اقتحمت عدة أحياء في البلدة، وشرعت في مداهمة منازل المواطنين وتفتيشها، وتخلل ذلك تكسير الأبواب وتخريب الممتلكات، والاعتداء على المواطنين واحتجازهم والتحقيق معهم.

كانت قوات الاحتلال قد اقتحمت ، الليلة الماضية، مدينة طوباس، وانتشرت في عدد من أحيائها، و داهمت منازل أسرى محررين وفتشتها، وعبثت بمحتوياتها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

 

منازل فلسطينية ثكنات عسكرية

 

وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن قوات الاحتلال استولت على منازل فلسطينية في مدينة الخليل، وحوّلتها إلى ثكنات عسكرية ومراكز مراقبة، بعد إجبار السكان على مغادرتها، بالتزامن مع استمرار العملية العسكرية في جنوب الضفة الغربية.

ونقلت الوكالة عن مصادر أن قوات الاحتلال استولت على منازل في منطقتي خلات منا وضاحية الزيتون جنوب الخليل، لاستخدامها مواقع عسكرية، فيما أجبر سكان في أحياء أخرى على إخلاء منازلهم التي استخدمت، لأغراض المراقبة.

تأتي هذه التطورات وسط عمليات إخلاء ونزوح طالت مئات العائلات منذ أول أمس الجمعة، بالتزامن مع مداهمات واسعة وإغلاق طرق وفرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين.

وفي محيط بيت لحم، قالت مصادر أمنية فلسطينية، إن قوات الإحتلال أغلقت طرقًا ترابية مؤدية إلى بلدة تقوع، وأطلقت الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت باتجاه مركبات فلسطينية كانت تسلك طرقًا بديلة، ما زاد من صعوبة التنقل بين البلدات والقرى المجاورة.

 

طوق أمني

 

وكان جيش الاحتلال قد فرض طوقًا أمنيًا على الخليل ومدينة حلحول المجاورة، عقب هجوم استهدف نقطة تفتيش صهيونية، وأسفر عن مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين، فيما قُتل منفذا الهجوم برصاص قوات الاحتلال .

وأعلن جيش الإحتلال أن عمليته العسكرية قد تستمر عدة أيام، وتشمل تفتيش المنازل واستجواب السكان والبحث عن أسلحة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات العمليات العسكرية والقيود المفروضة على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

 

تهجير 2000 مواطن وحصار شامل

 

فى هذا السياق كشف يوسف الجعبري رئيس بلدية الخليل، عن صدمة إنسانية وميدانية تعيشها المدينة، إثر إقدام قوات الاحتلال على هدم العديد من المنازل والمنشآت التجارية والصناعية، بجانب إجبار أكثر من 2200 مواطن فلسطيني على إخلاء منازلهم قسراً في عدد من أحياء المدينة.

وأكد الجعبري في تصريحات صحفية أن مدينة الخليل وعدداً من القرى والبلدات المجاورة تخضع لحصار نظامي ومشدد من قبل جيش الاحتلال، الذي أغلق جميع المنافذ ومنع دخول أو خروج المواطنين، وسط انتشار مكثف للجرافات والآليات العسكرية التي تواصل أعمال التجريف والهدم، في ظل تحذيرات من اتساع رقعة العقاب الجماعي والتهجير القسري للأهالي قبل موعد الانتخابات الصهيونية المرتقبة.