تصاعدت أزمة زراعات الفراولة هذا الموسم بسبب تجاهل حكومة الانقلاب وفشلها فى فتح منافذ تصديرية للمحصول، وهو ما أدى إلى خسائر كبيرة للمزارعين فى ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج وأسعار الوقود وتراجع أسعار الفراولة فى الأسواق المحلية، إضافة إلى صعوبات كبيرة تواجه تصريف الإنتاج محليا.
فى نفس السياق كان للحرب الإيرانية الأمريكية والأزمات العالمية تداعيات سلبية على سلاسل الإمداد والتوريد إلى دول الخليج، ومُعدلات الصادرات الزراعية المصرية، ومنها الفراولة مما تسبب في خسائر بالملايين لمزارعي ومُصدري الفراولة بعد اضطراب الشحن الجوي وارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل.
التصدير
من جانبه كشف استشاري زراعات الفراولة والخبير الزراعي المهندس هاني جعفر، أن الصادرات الزراعية المصرية تواجه تحديات كبيرة الفترة الحالية، نتيجة اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج، مثل الأسمدة والعمالة، ما انعكس بشكل مباشر على المحصول والتصدير.
وقال جعفر فى تصريحات صحفية إن المزارع يُعد المتضرر الأكبر من هذه الأزمة، خاصة مع اعتماد مصر على التصدير لعدد من الأسواق الخارجية، وعلى رأسها دول الخليج التي تُعد من أكبر المستوردين للفراولة والمنتجات الزراعية المصرية.
ارتفاع التكاليف
وأكد محمد علاء البنوانى أحد مزارعي الفراولة، أن هناك صعوبات عديدة واجهت محصول الفراولة هذا الموسم، منها ارتفاع التكاليف فى ظل زيادة أسعار التقاوي، والمبيدات والعمالة بجانب انخفاض الأسعار محليا بصورة كبيرة.
وقال البنوانى فى تصريحات صحفية إن جميع التكاليف الإنتاجية شهدت زيادة ملحوظة خلال الموسم الحالي، في مقابل انخفاض أسعار بيع الكيلو، وهو ما أدى إلى خسائر فادحة للفلاحين ومزارعي الفراولة خاصة فى السوق المحلي.
وطالب حكومة الانقلاب بوضع حلول واقعية لدعم المزارعين، وتخفيف أعباء الإنتاج، وتعزيز منظومة التصدير لضمان استدامة القطاع الزراعي وزيادة قدرته التنافسية في الأسواق.