أطلق أهالي المعتقلين بسجن استقبال طره نداء استغاثة لكل من يهمه الأمر، بسرعة التدخل لوقف ما يحدث من جرائم وانتهاكات متصاعدة بحق ذويهم دون أي أسباب تذكر، وتمثل جرائم تعذيب ممنهج في ظل عدم احترام القانون.
وقال الأهالي، في استغاثتهم التي وصلت “الحرية والعدالة” اليوم، إن إدارة سجن استقبال طره- تحت إشراف الضابط “إيهاب سمرة”- تقوم بعمل تفتيش عنيف للغرف يبدأ من بعد منتصف الليل؛ ليظل المعتقلون مستيقظين طوال الليل عقابًا لهم.
وأضافوا “كما تقوم بتجريد الغرف من كل ما فيها من متعلقات للمعتقلين حتى أبسط الأشياء، مع ملاحظة أننا مقبلون على شتاء قارس، ولا يوجد لديهم ما يسترهم ويخفف من حدة البرد”.

وتابع الأهالي أن “إدارة السجن تمنع الزيارة عن أغلب المعتقلين، ومن يُسمح له بالزيارة يتعرض للذل والمهانة والتعنت في التفتيش، رغم أن أغلب الزائرين يكون من النساء وكبار السن، وتحظر دخول الأشياء العادية الضرورية لحياة المعتقل”.
كانت العديد من منظمات حقوق الإنسان قد وثقت، فى وقت سابق، ما يحدث من انتهاكات وجرائم بحق المعتقلين بسجن استقبال طره، بالمخالفة للائحة السجون، ومصادرة المتعلقات الشخصية، ومن يعترض على ذلك يتم وضعه في الحبس الانفرادي لمدد تصل إلى 15 يومًا، مما يصيب كبار السن والمرضى بأعباء فوق أعباء الاعتقال.
ويطالب الأهالي الجهات المعنية بالتدخل لوقف الانتهاكات، وتلقي أصحاب الأمراض الرعاية الصحية اللازمة، محملين إدارة السجن ورئيس مصلحة السجون مسئولية سلامتهم.