يواصل المعتقلون بمركز شرطة فاقوس بالشرقية إضرابهم عن الزيارة والطعام لليوم الثالث على التوالي؛ رفضًا للانتهاكات والجرائم الممنهجة التي تمارسها إدارة السجن بحقهم.
وقالت المتحدثة باسم “رابطة أسر المعتقلين بفاقوس”: إن المعتقلين دخلوا في إضرابٍ مفتوحٍ عن الطعام والزيارات منذ يوم الجمعة الماضي احتجاجًا على سوء المعاملة، واعتداء المقدم “عمرو” على أحد المعتقلين أمام ذويه، فضلًا عن سوء الطعام المقدم للهم “الجراية”.
ويقبع فى سجن مركز شرطة فاقوس 22 معتقلًا، منهم 17 معتقلًا داخل غرفة لا تتجاوز مساحتها 7 أمتار، في ظروف إحتجاز غير آدمية، فضلًا عن إصابتهم بأمراض جلدية لعدم رؤيتهم للشمس لفترات طويلة بسبب عدم خروجهم للتريض وهو ما وثقته عدد من منظمات حقوق الإنسان.
وأكدت المتحدثة أن عددًا من الأهالي قاموا بتحرير بلاغٍ بناية فاقوس للمحامي العام لنيابات شمال الشرقية بالإضافة إلى مدير أمن الشرقية، محمّلين إدارة مركز الشرطة المسئولية الكاملة عن سلامة وحياة ذويهم، ومطالبين منظمات حقوق الإنسان التدخل لتوثيق تلك الجرائم التي لا تسقط بالتقادم.
كان عدد من منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية قد وثقت أمس، السبت، استغاثة أهالي المعتقلين السياسيين بمركز شرطة منيا القمح بمحافظة الشرقية لكل من يهمه الأمر بالتحرك لرفع الظلم الواقع على ذويهم وتوفير عوامل السلامة لذويهم المحتجزين فى ظروف تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان وتمثل عملية قتل ممنهج بالبطيء وفقًا لتوصيف المنظمات الحقوقية.