“الكرامة” تناشد الأمم المتحدة التدخل للإفراج عن “عالية” وأسرتها

- ‎فيحريات

ناشدت مؤسسة “الكرامة”، وهي مؤسسة سويسرية مستقلة للدفاع عن حقوق الإنسان، الأمم المتحدة لمطالبة سلطات الانقلاب فى مصر بالكشف الفوري عن مكان احتجاز عبد الله محمد مضر موسى، وزوجته فاطمة محمد ضياء الدين موسى، والرضيعة عالية، وشقيق الزوجة عمر محمد ضياء الدين موسى، والإفراج عنهم جميعًا.

وقالت المنظمة، التى تتخذ من جنيف مقرا لها، إن قوات أمن الانقلاب فى الجيزة لا تزال تخفيهم منذ اعتقالهم مساء السبت 24 مارس الجارى، من محطة قطار الجيزة أثناء عودتهم إلى أسيوط في قطار رقم 872.

وأضافت أنه رغم البلاغات والتلغرافات المحررة من قبل ذويهم لم يتم التعاطى معها، ليظل مصيرهم مجهولا حتى الآن.

وبحسب شهود عيان، داهمت قوات أمن الانقلاب منزل الأسرة في مدينة 6 أكتوبر في الجيزة، فجر الأحد 25 مارس الجارى، بالرغم من عدم وجودهم فيه.

كما أعلنت مؤسسة «الكرامة» عن أنها أحالت قضية الأسرة المختفية قسريًا إلى الفريق المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي في الأمم المتحدة، في 27 مارس الجاري. وقالت خديجة نمار، المسئولة القانونية عن منطقة النيل وشمال إفريقيا في المؤسسة، إن ممارسة الاختفاء القسري في مصر ارتفعت حدتها في السنوات الأخيرة بشكل خطير، إذ تم الإبلاغ عن آلاف الحالات في جميع أنحاء البلاد منذ عام 2013.

وأضافت أن اختطاف «فاطمة وعبد الله وعمر وعالية، يظهر مدى انتشار ممارسة الاختفاء القسري في مصر، ويجب تذكير السلطات المصرية بأن هذه الممارسة قد ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي، ويترتب عليها المسئولية الجنائية الفردية للجناة ورؤسائهم».