طالب “مرصد أزهرى للحقوق والحريات” سلطات الانقلاب بوقف جرائم الاعتقال التعسفى والإخفاء القسرى بحق طلاب مصر، وتقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة عقابًا على أفعالهم غير القانونية.
ووثق المرصد، عبر صفحته الرسمية على فيس بوك، جريمة الإخفاء القسرى بحق أسامة محمد السواح، الطالب بالفرقة الأولى مدني كلية الهندسة بالجامعة الكندية، منذ اعتقاله يوم 13 فبراير الجارى وإخفاء مكان احتجازه دون ذكر الأسباب رغم البلاغات والتلغرافات المحررة للجهات المعنية.
وأضاف المرصد أن الطالب من أبناء مركز الحسينية فى الشرقية وتم اعتقال شقيقه أحمد السواح معه في نفس اليوم من داخل سكنه الطلابى، ولم يستدل على مكانه إلى الآن.
كما وثق “مرصد طلاب طنطا” تصاعد الانتهاكات بحق الطالب عمر السيد محمد عبدالباري، المقيد بكلية الشريعة والقانون بأزهر طنطا داخل سجن طنطا العمومي؛ ما دفعه للدخول فى إضراب عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملهة داخل السجن وحرمانهم من التريض والمنع من دخول دورات المياه وتكدس أعداد المعتقلين داخل الزنزانة بسجن طنطا العمومي.

وأكدت والدة الطالب فى شكواها، التى نشرها المرصد اليوم الأحد، أن نجلها يعاني من آلام مبرحة بسبب الغضروف وتتعنت إدارة السجن في نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج في ظل سوء حالته الصحية.
يذكر أنه تم اعتقال الطالب يوم السبت 25 يناير 2014 من المسجد بمدينة المنصوره وتم إدراجة على المحضر رقم 88 جنايات المنصورة ليصدر ضده حكم بعشر سنوات حيث تم رفض الطعن غلى الحكم الصادر بحقه.

أيضا وثق “مركز الشهاب لحقوق الإنسان” اليوم استمرار قوات أمن الانقلاب فى إخفاء الشاب بلال محمد بكري، 24 عاما، الطالب بكلية الألسن جامعة عين شمس، من أبناء شبرامنت أبو النمرس بمحافظة الجيزة، منذ اعتقاله بشكل تعسفى من مدينة السلام، أثناء ذهابه لزيارة صديق له هناك يوم الجمعة 9 فبراير 2018، دون سند من القانون، واقتياده لجهة مجهولة.
ودان “الشهاب” الجريمة وجميع جرائم الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري محملا وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب مسؤولية سلامته، وطالب بالكشف عن مقر احتجازه والإفراج عنه.