وفاة والدة معتقل في طريقها لزيارته بالسجن

- ‎فيحريات

أعدت زيارتها لنجلها القابع في سجن الوادي واتجهت في طريقها وهي ترجو الله أن يطوي لها الأرض حتى تطفئ نار شوقها لفلذة كبدها الذي اختطفه العسكر؛ لا لذنب إلا أنه عبر عن رفضه للفقر والظلم وطالب بالحرية والعدالة الاجتماعية.

إنها والدة المعتقل أحمد يحيى القابع بسجن الوادي والتي صعدت روحها إلى بارئها وهي في الطريق نتيجة حادث بالسيارة قبل أن تطفئ نار شوقها بالاطمئنان على ولدها الذي حرمها منه العسكر.

عدد من صفحات التواصل الاجتماعي على فيس بوك تداولت الخبر الذى تناقله العديد من النشطاء، داعين لها بالحرمة والمغفرة وأن يتقبل الله جهاده وسعيها وأن يلهم نجلهم الصبر وأن ينتقم من الذي فرق بين الأم ونجلها.